
شجّعها طبيبها لمتابعة كتابتها للشعر والذي بدأته أثناء دراستها الثانوية، وفي خريف 1957 أدرجت ساكستون اسمها لأول مرّة ضمن المسجّلين في ورشة شعرية بمركز بوسطن لتعليم البالغين؛ هناك حيث التقت بالشاعرة ماكسين كومين وأصبحت صديقتها الحميمة، وقد كتبت كومين في مقدّمتها للقصائد الكاملة لآن ساكستون، أن «كتابة الشعر هو ما أعطى ساكستون القدرة على العمل ومقاومة الحياة حتى آخر أيامها».
العام 1974، في سن السادسة والأربعين، ورغم نجاحها كشاعرة ومؤلّفة حيث حصدت «جائزة بوليتزر» للشعر سنة 1967 عن كتابها «ليعِش أو فليمُت»؛ خسرت معركتها مع المرض النفسي والعقلي ونجحت هذه المرّة في الانتحار بعد محاولات سابقة فاشلة.
كغيرها من الشعراء الاعترافيين ﺃمثال روبرت لويل، سيلفيا بلاث، دبليودي سندجراس، وغيرهم من الذين كان لهم أبلغ الأثر على كتابتها، جلست ساكستون على «كرسي الاعتراف» في الكثير من قصائدها، مقدِّمةً للقارئ صورة مقرَّبة لتجاربها العاطفية والنفسية.
اتَّخذت ساكستون المرﺃة قضيةً ﺃساسيةً في شعرها، وقد تعرّضت للانتقاد لتناولها قضايا متعلّقة بالإجهاض وإدمان المخدرات، غير ﺃن موهبتها الشعرية كانت دائماً تطغى وتتجاوز الجدل المثار حول ما تطرحه من مواضيع.
مقدمة و سيرة ذاتية - Anne Sexton آن ساكستون (1928 – 1974)
المراجع | References
[1] مختارات من الشعر الأمريكي، ترجمة وتحقيق شريف بقنه الشهراني (2011) بيروت: دار الغاوون
[1] Selections from American Poetry, By Dr. Sherif Bugnah Alshahrani (2011) Beirut: Alghaoon Publisher